انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالمُلكُ إِلّا بِراعٍ مِنكُمُ نَقَدٌيَضيعُ وَهوَ لِذِئبانِ الفَلا جُزُرُ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣فَلا خَلا الدينُ مِن والٍ يُعِزُّ بِهِمِنكُم إِذا باتَ مَظلوماً وَيَنتَصِرُ
٣٤وَالمُلكُ إِلّا بِراعٍ مِنكُمُ نَقَدٌيَضيعُ وَهوَ لِذِئبانِ الفَلا جُزُرُ
٣٥أَضحى وَكانَ بِكُم شاكي السِلاحِ وَمافي كَفِّهِ مِخلَبٌ يَفري وَلا ظُفُرُ

أبيات قريبة

فَما عَوهَجٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشالَها شادِنٌ يَدعوهُ وِتراً خِوارُها

قيس بن الملوح

لَها مُحصَناتٌ حَولَها هُنَّ مِثلُهاعَواتِقُ أَرجاها لِبَيعٍ تِجارُها

قيس بن الملوح

فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه

قيس بن الملوح