وَالمُلكُ إِلّا بِراعٍ مِنكُمُ نَقَدٌيَضيعُ وَهوَ لِذِئبانِ الفَلا جُزُرُ
سبط ابن التعاويذيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَما عَوهَجٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشالَها شادِنٌ يَدعوهُ وِتراً خِوارُها

لَها مُحصَناتٌ حَولَها هُنَّ مِثلُهاعَواتِقُ أَرجاها لِبَيعٍ تِجارُها

فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه
