انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدىبَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدىبَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها
٢وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَلاًمِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها

أبيات قريبة

تُحايِدُهُ كَأَنَّكَ سامِرِيٌّتُصافِحُهُ يَدٌ فيها جُذامُ

المتنبي

وَأُعطيتَ الَّذي لَم يُعطَ خَلقٌعَلَيكَ صَلاةُ رَبِّكَ وَالسَلامُ

المتنبي

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ