انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨إِذا شَكَوتُ في هَواهُ ضُرّيعادَ إِلى عادَتِهِ في الغَدرِ
٩كَأَنَّني أَغرَيتُهُ بِهَجريما لي وَأَحداثَ اللَيالي الغُبرِ
١٠قَد عَرَفتَني وَهيَ تُبدي نُكريتَريشُ لي سِهامَها وَتَبري

أبيات قريبة

فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها

قيس بن الملوح

أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها