انتقل إلى المحتوى
انضم

فافتَرقْنَا كأنّه كان طيفاًوكأنّي رأيتهُ في المَنَامِ

أسامة بن منقذ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْرَ على غيرِ نائِلٍ واحْترَامِ
٣فافتَرقْنَا كأنّه كان طيفاًوكأنّي رأيتهُ في المَنَامِ
٤لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتِهِنازلتُ ضَارِي الأسُودِ في الأجَمِ

أبيات قريبة

وَاِقضوا الشَبابَ فَإِنَّ ساعَتَهُ القَصيرَةَ فانِيَه

أحمد شوقي

بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا

قَضاءٌ وَمِقدارٌ وَآجالُ أَنفُسٍإِذا هِيَ حانَت لَم تُؤَخَّر ثَوانِيا

أحمد شوقي