انتقل إلى المحتوى
انضم

أَضاءَت لَنا بَشراً أَسِرَّةُ وَجهِهِوَشَفَّت عَنِ الخُلقِ الكَريمِ سَرائِرُه

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦كَريمُ المُحَيّا وَالشَمائِلِ يَلتَقيبِأَبوابِهِ بادي الثَناءِ وَحاضِرُه
٢٧أَضاءَت لَنا بَشراً أَسِرَّةُ وَجهِهِوَشَفَّت عَنِ الخُلقِ الكَريمِ سَرائِرُه
٢٨وَأَوسَعَ جاني الذَنبِ عَفواً وَإِن غَدَتتَضيقُ عَلَيهِ في السَماحِ مَعاذِرُه

أبيات قريبة

وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ

أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي