انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَوسَعَ جاني الذَنبِ عَفواً وَإِن غَدَتتَضيقُ عَلَيهِ في السَماحِ مَعاذِرُه

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧أَضاءَت لَنا بَشراً أَسِرَّةُ وَجهِهِوَشَفَّت عَنِ الخُلقِ الكَريمِ سَرائِرُه
٢٨وَأَوسَعَ جاني الذَنبِ عَفواً وَإِن غَدَتتَضيقُ عَلَيهِ في السَماحِ مَعاذِرُه
٢٩هُوَ الناصِرُ الدينَ الحَنيفَ بِسَيفِهِوَآرائِهِ وَاللَهُ بِالغَيبِ ناصِرُه

أبيات قريبة

وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ

المتنبي

أَعارَني سُقمَ عَينَيهِ وَحَمَّلَنيمِنَ الهَوى ثِقلَ ما تَحوي مَآزِرُهُ

غابَ الأَميرُ فَغابَ الخَيرُ عَن بَلَدٍكادَت لِفَقدِ اِسمِهِ تَبكي مَنابِرُهُ

المتنبي