انتقل إلى المحتوى
انضم

هُوَ الناصِرُ الدينَ الحَنيفَ بِسَيفِهِوَآرائِهِ وَاللَهُ بِالغَيبِ ناصِرُه

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨وَأَوسَعَ جاني الذَنبِ عَفواً وَإِن غَدَتتَضيقُ عَلَيهِ في السَماحِ مَعاذِرُه
٢٩هُوَ الناصِرُ الدينَ الحَنيفَ بِسَيفِهِوَآرائِهِ وَاللَهُ بِالغَيبِ ناصِرُه
٣٠فَخَرتُ عَلى أَبناءِ دَهري بِمَدحِهِوَعَظَّمَ قَدري أَنَّني اليَومَ شاعِرُه

أبيات قريبة

بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُبِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ

كَأَنَّ فُؤادي مِن تَذَكُّرِهِ الحِمىوَأَهلِ الحِمى يَهفو بِهِ ريشُ طائِرِ

قيس بن الملوح

أَمينَ وَأَدّى اللَهَ مَن كانَ مِنهُمُإِلَيهِم وَوَقّاهُم صُروفَ المَقادِرِ

قيس بن الملوح