انتقل إلى المحتوى
انضم

رأى مكانِي علَى بُعدِي وقد عَشِيَتْعنّي عيونُ أخِلاَّئِي وأيَّامِي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداًسرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِ
٢رأى مكانِي علَى بُعدِي وقد عَشِيَتْعنّي عيونُ أخِلاَّئِي وأيَّامِي
٣مُحافِظاً لعُهودي حين أفردَنِيظِلّي وأعرَضَ عنّي طيفُ أحلاَمي

أبيات قريبة

وَلا اِتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍفَلَم تَرَ إِلّا حافِراً فَوقَ مَنسِمِ

المتنبي

قَدِ اِختَرتُكَ الأَملاكَ فَاِختَر لَهُم بِناحَديثاً وَقَد حَكَّمتُ رَأيَكَ فَاِحكُمِ

المتنبي

وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِمِنِ اِسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ

المتنبي