انتقل إلى المحتوى
انضم

فقلتُ أحبِبْ بِهَا بُشرى إليَّ وإِنتَعَرّضَتْ دونَ ما نَرْجُوهُ أهوالُ

أسامة بن منقذ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِيبِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُ
٢فقلتُ أحبِبْ بِهَا بُشرى إليَّ وإِنتَعَرّضَتْ دونَ ما نَرْجُوهُ أهوالُ
٣ثمّ اعتَرَتْنِيَ أشواقٌ تُجَهِّلُنِيكيفَ اطمأنَّتْ بِقَلْبي بعدَك الحالُ

أبيات قريبة

أُعَادَى على ما يُوجبُ الحُبَّ للفَتىوَأهْدَأُ وَالأفكارُ فيّ تَجُولُ

المتنبي

يَهُونُ عَلَيْنَا أنْ تُصابَ جُسُومُنَاوَتَسْلَمَ أعْراضٌ لَنَا وَعُقُولُ

المتنبي

فإنْ تَكُنِ الدّوْلاتُ قِسْماً فإنّهَالِمَنْ وَرَدَ المَوْتَ الزّؤامَ تَدُولُ

المتنبي