انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِيمِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِ
٢غَرّاءُ مِثلُ الهِلاَلِ صُورَتُهأَو مِثل تمثالِ صُورَةِ الرُّهُبِ

أبيات قريبة

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي

يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ

المتنبي