انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِيمِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِ
٢غَرّاءُ مِثلُ الهِلاَلِ صُورَتُهأَو مِثل تمثالِ صُورَةِ الرُّهُبِ

أبيات قريبة

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا

المتنبي

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي