أَو ما كَفاكِ لِباسُ حُسنك والبَهاحتّى برزتِ لنا بأَبهى ملبَسِ
ابن معصوممكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّهعَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ
فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا


فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا