انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
٢فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
٣فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا

أبيات قريبة

ما الناسُ نّاسٌ إِذا تَغَيَّرَ شَكلُهُمقُل ما بَدا لَكَ فَالدِيارُ بَسابِسُ

أبو العلاء المعري

وَاللُبُّ حُرفٌ وَالجَهالَةُ نِعمَةٌوَالكَيّسُ الفَطِنُ الشَقيُّ الكائِسُ

كَم نالَ قَبلَكَ في طَعّامِكَ مِن يَدٍنَصَبٌ إِلى أَن لاسَ قُوتَكَ لائِسُ

أبو العلاء المعري