
أخاف سيوف قومكِ من معدٍوما كانت بأقتل من هواك
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أُشعِرتَ هَمّاً فَزادَ النَومَ طارِقُهُكَأَنَّهُ بِسُهادٍ واصِبٍ كَحَّلَك
فَالسِلكُ ما اِسطاعَ يَوماً ثَقَبَ لُؤلُؤَةٍلَكِن أَصابَ طَريقاً نافِذاً فَسَلَك
أبو العلاء المعريأَرادَ وِردَكَ أَقوامٌ لِتُروِيَهُمفَالآنَ تَشكو إِذا شاكي الصَدى نَهلَك
