انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧أخاف سيوف قومكِ من معدٍوما كانت بأقتل من هواك
٨رضيت بأن أخاف وأنتِ سلمٌوهان غليَّ سخطي في رضاك

أبيات قريبة

التُركُ تَقرَأُ بِاِسمِ جَدِّكَ في الوَغىوَالعُربُ تَذكُرُ في الكِتابِ أَباكا

أحمد شوقي

وَلَكَ المَدائِنُ وَالثُغورُ مَنيعَةًفي مَجمَعِ البَحرَينِ تَحتَ لِواكا

بِسِياسَةٍ تَقِفُ العُقولُ كَليلَةًلا تَستَطيعُ لِكُنهِها إِدراكا

أحمد شوقي