انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُماوَعَمروٌ وَلَم أَستَرعِها الشَمسَ وَالقَمَر

طرفة بن العبد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍلَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر
٢وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُماوَعَمروٌ وَلَم أَستَرعِها الشَمسَ وَالقَمَر
٣رَأَيتُ القَوافي يَتَّلِجنَ مَوالِجاًتَضَيَّقُ عَنها أَن تَوَلَّجَها الإِبَر

أبيات قريبة

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ

قيس بن الملوح

مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ