وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُماوَعَمروٌ وَلَم أَستَرعِها الشَمسَ وَالقَمَر
طرفة بن العبدمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
قيس بن الملوحوَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ


مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ