انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الــحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الــأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
٩وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الــحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
١٠أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنشَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا

أبيات قريبة

فَلَمّا اِستَوَت تَحتَ الخُدورِ وَقَد جَرىعَبيرٌ وَمِسكٌ بِالعَرانينِ ساطِعُ

قيس بن الملوح

يُعارِصُها عَودٌ كَأَنَّ رُضابَهُسُلافَةُ قارٍ سَيَّلَتهُ الأَكارِعُ

وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ تَباشَرَتبِنا مُفصِداتٌ غابَ عَنها الطَلائِعُ

قيس بن الملوح