وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍأَسَأنا في دِيارِهِمُ الصَنيعا
أوس بن حجرأشهر أبياته
8 بيتًا مختارًاوَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بِالَّذييَذُمُّكَ إِن وَلّى وَيُرضيكَ مُقبِلا

فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ إِلّا أَقَلَّهُمخِفافُ العُهودِ يُكثِرونَ التَنَقُّلا
أوس بن حجرقصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أيتها النفس أجملي جزعاأَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا
- ورثنا المجد عن آباء صدقوَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ
- ودع لميس وداع الصارم اللاحيوَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي
- صحا قلبه عن سُكره فتأملاصَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا
- ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُأَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالـ
- وكائن يُرى من عاجز متضعفوَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ
- صبوت وهل تصبو ورأسك أشيبصَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ
- وفدت أمي وما قد ولدتوَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت
- تنكرت منا بعد معرفة لميتَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي
- عيني لا بد من سكب وتهمالعَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ
- فإن يأتكم مني هجاء فإنمافَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما
- حلًت تماضر بعدنا ربباحَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا
- أطعنا ربنا وعصاه قومأَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ
- أجاعلة أم الحصين خزايةأَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً
- بكرت أمية غدوة برهينبَكَرَت أُمَيَّةُ غُدوَةً بِرَهينِ
- ولو شهد الفوارس من نمُيروَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ
- أبني لبينى لستم بيدأَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
- يا عين جودي على عمرو بن مسعوديا عَينُ جودي عَلى عَمروُ بنِ مَسعودِ
- وباللات والعزى ومن دان دينهاوَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها
- فإن تنكحي ماوية الخير حاتماًفَإِن تَنكِحي ماوِيَّةَ الخَيرِ حاتِماً
- حتى إذا رقد تنكب عنهماحَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما
- وما كان وقافاً إذا الخيل أحجمتوَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
- سأرقم بالماء القراح إليكمسَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ
- ألم تر أن الله أنزل مُزنةًأَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً
- هل عاجل من متاع الحي منظورهَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
- وما عدلت نفسي بنفسك سيداًوَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً
- كان بنو الأبرص أقرانكمكانَ بَنو الأَبرَصِ أَقرانَكُم
- فما أم الردين وإن أدلتفَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت
- خُذلت على ليلة ساهرهخُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه
- طلس العشاء إذا ما جن ليلهمطُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ
- فيا راكباً إما عرضت فبلغنفَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
- تنكر بعدي من أميمة صائفتَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُ
- نبئت أن بني جديلة أوعبوانُبِّئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا
- لليلى بأعلى ذي معارك منزلُلِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ
- علي ألية عتقت قديماًعَلَيَّ أَلِيَّةٌ عَتُقَت قَديماً
- لعمرُك ما ملت ثواء ثويَّهالَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّها
- لا تأمنوا آراءه وظنونهلا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ
- إذا ناقة شدت برحل ونمرقٍإِذا ناقَةٌ شُدَّت بِرَحلٍ وَنُمرُقٍ
- زعمتم أن غولا والرجام لكمزَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُم
- أضرت بها الحاجات حتى كأنهاأَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها
سيرته
كان أوس كثير الترحال، وأقام لفترات طويلة في الحيرة عند الملك عمرو بن هند. عاش حياة طويلة تجاوزت تسعين عامًا، واحتل مكانة مرموقة بين شعراء عصره؛ فقد عدّه ابن سلام من شعراء الطبقة الثانية، بينما قرنه الأصفهاني بالحطيئة ونابغة بني جعدة ووصفه بأنه "فحل الشعراء"، حتى ظهر النابغة الذبياني فتفوّق عليه.
امتاز شعره بالحكمة والرقة، وكان مولعًا بالغزل ومحبًا للنساء، وتُقدّمه تميم على سائر شعراء العرب في زمنه.