انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٦وعندكَ أُبلغَ ساعٍ مداهُوعندَكَ أدركَ جفنٌ منامَهْ
٣٧وكم من يدٍ حُرَّةٍ عندَ حُرٍّتُطَوِّقُها منكَ طوقَ الحمامَهْ
٣٨وأنتَ غفرتَ ذنوبَ الزمانِإليّ وكفَّرتَ عندي أثامَهْ

أبيات قريبة

وَإِن تُمسِ داءً في القُلوبِ قَناتُهُفَمُمسِكُها مِنهُ الشِفاءُ مِنَ العُدمِ

المتنبي

مَعَ الحَزمِ حَتّى لَو تَعَمَّدَ تَركَهُلَأَلحَقَهُ تَضيِيعُهُ الحَزمَ بِالحَزمِ

أَذاقَ الغَواني حُسنُهُ ما أَذَقنَنيوَعَفَّ فَجازاهُنَّ عَنّي عَلى الصُرمِ

المتنبي