انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧وكم من يدٍ حُرَّةٍ عندَ حُرٍّتُطَوِّقُها منكَ طوقَ الحمامَهْ
٣٨وأنتَ غفرتَ ذنوبَ الزمانِإليّ وكفَّرتَ عندي أثامَهْ
٣٩فإن ذكَّرتني ليالي المُقامِلديكَ نعيماً بدارِ المقامَهْ

أبيات قريبة

أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةًأن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

المتنبي

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌوفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ