انتقل إلى المحتوى
انضم

نَواعِمُ ما يَضحَكنَ إِلّا تَبَسُّماًإِلى اللَهوِ قَد مالَت بِهِنَّ السَوالِفُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَقَد أَنتَحي لِلجَهلِ يَوماً وَتَنتَحيظَعائِنُ لَهوٍ وُدُّهُنَّ مُساعِفُ
٩نَواعِمُ ما يَضحَكنَ إِلّا تَبَسُّماًإِلى اللَهوِ قَد مالَت بِهِنَّ السَوالِفُ
١٠وَأَدماءَ مِثلَ الفَحلِ يَوماً عَرَضتُهالِرَحلي وَفيها جُرأَةٌ وَتَقاذُفُ

أبيات قريبة

تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُوَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ

البحتري

دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوىوَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ

كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدىفَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ