انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧فما أنا إلا كالسَّجينِ الذي يَرىلدى الحاكمِ الباغي مرورَ المواكب
٨سلامٌ على ماضٍ من العمرِ كان ليكغَفوةِ مُلتاحٍ ونشوةِ شارب
٩وأنوارِ صبحٍ بين أزهارِ جنَّةٍوطُهرِ ابتِسامٍ من ثغورِ الكواعب

أبيات قريبة

كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُهايَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا

المتنبي

تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍوَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

المتنبي

وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى