انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩لعلّ مِنَ الأسفارِ تنفيس كربتيفمن كان مثلي عرَّفتهُ الوقائع
٢٠فأُصبح ذا مالٍ ومجدٍ ورفعةٍوصيتي كذا في الشَّرقِ والغرب ذائع
٢١رَغبتُ عَنِ العلمِ الذي هو شقوتيوماذا يُفيدُ العلمُ والعلمُ ضائع

أبيات قريبة

فَكُلُّ غَزوٍ إِلَيكُم بَعدَ ذا فَلَهُوَكُلُّ غازٍ لِسَيفِ الدَولَةِ التَبَعُ

المتنبي

لَم يُسلِمِ الكَرُّ في الأَعقابِ مُهجَتَهُإِن كانَ أَسلَمَها الأَصحابُ وَالشِيَعُ

المتنبي

الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌوَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ

المتنبي