انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦مَرَرتَ ومرَّت كالخيالاتِ في الكرىوما أقصرَ اللذَّاتِ والمرءُ هاجع
٧قرأتُ رواياتٍ وعند انتِهائهاقبَضتُ على ريحٍ وزالت مطامع
٨وقد أورَثتني ضعفَ قلبِ وهمّةٍبدائعُ فيها للنفوسِ خدائع

أبيات قريبة

لَقيتِ عَليماً بِالغَواني وَإِنَّماهُوَ القَلبُ كَالإِنسانِ يُغرى وَيُخدَعُ

وَأَنَّ دُعاةَ الخَيرِ وَالحَقِّ حَربُهُمزَمانٌ بِهِم مِن عَهدِ سُقراطَ مولَعُ

أحمد شوقي

ماذا عَلى سُلطانِهِ مِن وَقفَةٍلِلضارِعينَ وَعَطفَةٍ لِلخُشَّعِ