
وخَصرُكِ رقَّ حتى كادَ يَفنىلذلكَ رقَّ شِعري والشعور
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
قيس بن الملوح
يَقولُ زِيادٌ إِذ رَأى الحَيَّ هَجَّرواأَرى الحَيَّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ