انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤للطيرِ ترنيمٌ يهيجُ الطرباوالزَّهرُ ينمو في المروج والربى
٥فتَنثُرُ الشمسُ عليهِ الذهباوحرُّها ثَلجَ الجبال ذوَّبا
٦فصيّرَ الوادي جميلاً مخصباوالظلُّ في الغاب يشوقُ المُتعَبا

أبيات قريبة

وَمَن تَكُنِ الأُسدُ الضَواري جُدودَهُيَكُن لَيلُهُ صُبحاً وَمَطعَمُهُ غَصبا

المتنبي

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا

المتنبي

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي