انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أرى البدرَ لي من جانِبِ السّهلِ طالعاًوكم أطلَعتهُ لي ذُرىً وثلوج
٩كما أشرَقت من قَصرِها ذات عفّةٍعلى رَوضةٍ فيها الربيعُ نَسيج
١٠فخلتُ فؤادي طائراً من صَبابَتيولَيسَ لما بينَ الضّلوعِ خروج

أبيات قريبة

أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةًإِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ

جرير

فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدىوَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي

داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍغَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ