انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا حبّذا نومي على جَوهَرِ الحَصىلأغفي على الألحانِ من طَيركَ الشادي

أبو الفضل الوليد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١علَيك سلامُ الحبّ يا أيُّها الواديفمن نَهرِكَ الفياضِ تَبريدُ أكبادِ
٢ألا حبّذا نومي على جَوهَرِ الحَصىلأغفي على الألحانِ من طَيركَ الشادي
٣وقد خيّم الصّفصافُ للماءِ عاشقاًعلى ضفّةٍ خضراءَ في ظلّ أطواد

أبيات قريبة

لا يَسْمَعُ القومُ فيه كُلَّ مَنْطِقِهِمْإلا سِرَارًا تَخَالُ الصَّوتَ مَرْصُودَا

وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَنيوَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ

امرؤ القيس

فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ