انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ضَنّ برَجْعِ الطّرْفِ يوْمَ النّوىهَلاّ رَعَى عهْدِي كَما أرْعى
٣زمّ المَطايَا وتَخلَّفَنيأسْألُ عنْها الطّلَلَ البَلْقَعا
٤وصارَ لا يلْوي على طِيّةٍيوْماً ولا يلْوي لَها أخدَعا

أبيات قريبة

وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِناغَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ

المتنبي

فَشَرَّدَ إِعظامي لَها ما أَتى بِهامِنَ النَومِ وَاِلتاعَ الفُؤادُ المُفَجَّعُ

المتنبي

وَإِنَّ الَّذي حابى جَديلَةَ طَيِّئٍبِهِ اللَهُ يُعطي مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ

المتنبي