انتقل إلى المحتوى
انضم

وَنَغْتَرُّ بِالآمَالِ وَالعُمْرُ يَنْقَضِيفَمَا كَانَ بِالرُّجْعَى إِلَى اللَّهِ أَوْلاَنَا

لسان الدين بن الخطيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَاتُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَا
٢وَنَغْتَرُّ بِالآمَالِ وَالعُمْرُ يَنْقَضِيفَمَا كَانَ بِالرُّجْعَى إِلَى اللَّهِ أَوْلاَنَا
٣فَمَاذَا عَسَى أَنْ يُنْظِرَ الدَّهْرُ مَا عَسَىفَمَا انْقَادَ لِلزّجْرِ الْحَثِيثِ وَلاَ لاَنَا

أبيات قريبة

وَمَن بِالشِعبِ أَحوَجُ مِن حَمامٍإِذا غَنّى وَناحَ إِلى البَيانِ

فَقُلتُ إِذا رَأَيتُ أَبا شُجاعٍسَلَوتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِ

وَلا قَبضٌ عَلى البيضِ المَواضيوَلا حَظٌّ مِنَ السُمرِ اللِدانِ