انتقل إلى المحتوى
انضم

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا الشَّكْوَى بِنَافِعَةٍوَكُلُّ صَعْبٍ إِذَا هَوَّنْتَهُ هَانَا

لسان الدين بن الخطيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَىعَنَّا حَمِيداً وَأَوْطَاراً وَأَوطَانَا
٢هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا الشَّكْوَى بِنَافِعَةٍوَكُلُّ صَعْبٍ إِذَا هَوَّنْتَهُ هَانَا
٣وَانْظُرْ إِلَى الرَّوْضِ إِذْ هَبَّتْ مُحَدِّدَةًطَلاَئِعُ الرِّيحِ كَيْفَ اهْتَزَّ وَازْدَانَا

أبيات قريبة

فَقالَ لَيسَ بِالفَقيدِ مِن عَجَبفي الشَهدِ قَد غاصَ وَفي الشَهدِ ذَهَب

أحمد شوقي

فَاِشتَغَلَ القَلبُ عَلَيهِ وَاِشتَعَلوَسارَتِ الأُمُّ لَهُ عَلى عَجَل

نادَما الدَهرَ في ذَراكِ وَفَضّامِن سُلافِ الوِدادِ دَنّاً فَدَنّا