انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤أَمَّا الفُتُوحُ فَقَدْ تَجَلَّى وَاضِحٌمِنْ صُبْحِهَا الأجلى وفتح باب
٥وسوق بشائرها بكل تحيةشدق لها الأَقْتَادُ وَالأَقْتَابُ
٦حَتَّى إِذَا شَمَلَ البِلاَدَ وَأَهْلَهَافَعَلاَ لَهُمْ قِدْحٌ وَعَزَّ جَنَابُ

أبيات قريبة

وَلَكِنَّكَ الدُنيا إِلَيَّ حَبيبَةًفَما عَنكَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَهابُ

المتنبي

وَأَيُّكُما كانَ مِن خَلفِهِفَإِنَّ بِهِ عَضَّةً في الذَنَب

المتنبي

وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاًفي أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه

المتنبي