انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما خِفتُ أَن تَبلى النَصيحَةُ بَينَنابِهَضبِ القَليبِ فَالرَقِيِّ فَعَيهَمِ

أوس بن حجر

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَبَعدَ لَيالينا بِجَوِّ سُوَيقَةٍفَباعِجَةِ القِردانِ فَالمُتَثَلَّمِ
٣وَما خِفتُ أَن تَبلى النَصيحَةُ بَينَنابِهَضبِ القَليبِ فَالرَقِيِّ فَعَيهَمِ
٤فَميطي بِمَيّاطٍ وَإِن شِئتِ فَاِنعَميصَباحاً وَرُدّي بَينَنا الوَصلَ وَاِسلَمي

أبيات قريبة

وقد قيل في هذا وخط كتابهبيان شفاء للنفوس السقيمة

واصداره عن واحد بعد واحدأو القول بالتجويز رمية حيرة

ابن تيمية

فان المجوس القائلين بخالقلنفع ورب مبدع للمضرة

ابن تيمية