انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما لسلمي يهزها الخيلاءيتهادى بها الهوى والهواء
٢لم تكن قبل هكذا العذراءأو مغريها أننا الأسراء

أبيات قريبة

كانَت أَوائِلُ كُلِّ قَومٍ في العُلاأَرضاً وَكُنّا في الفَخارِ سَماءَ

تَأوي إِلَيها الروحُ مِن رَمضائِهافَتُصيبُ ظِلّاً أَو تُصادِفُ ماءَ

مِن حَبَّةٍ ذُخِرَت وَأَيدٍ ثابَرَتجاءَ الزَمانُ بِجَنَّةٍ فَيحاءَ

أحمد شوقي