انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما لسلمي يهزها الخيلاءيتهادى بها الهوى والهواء
٢لم تكن قبل هكذا العذراءأو مغريها أننا الأسراء
٣أو مغويها منهم الإطراءخدعوها بقولهم حسناء

أبيات قريبة

لِيُزيحوا عَنها العِدا فَأَزاحواوَأُزيحَت عَن جَفنِها الأَقذاءُ

أحمد شوقي

بايَعَتهُ القُلوبُ في صُلبِ سيتييَومَ أَن شاقَها إِلَيهِ الرَجاءُ

وَيَرى الناسَ وَالمُلوكَ سَواءًوَهَلِ الناسُ وَالمُلوكُ سَواءُ