انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فيه سرور الوالدينوفي سرورهما الرباح
٧ماذا يسرهما سوى التهذيب في الأبنا الملاح
٨فتزودوا بدعائهمعند المساء وفي الصباح

أبيات قريبة

عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِوَنُعيتِ بَينَ مَعالِمِ الأَفراحِ

الهِندُ والِهَةٌ وَمِصرُ حَزينَةٌتَبكي عَلَيكِ بِمَدمَعٍ سَحّاحِ

أحمد شوقي

إِنَّ الَّذينَ أَسَت جِراحَكِ حَربُهُمقَتَلَتكِ سَلمُهُمو بِغَيرِ جِراحِ