هلموا خفافا بني المكتبفهذا الأوان إلى اللعب

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَأَسحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأَنَّهُعَثاكيلُ قِنوٍ مِن سَميحَةَ مُرطِبِ


فَيَوماً عَلى سِربٍ نَقِيِّ جُلودُهُوَيَوماً عَلى بَيدانَةٍ أُمِّ تَولَبِ

وَوَلّى كَشُؤبوبِ العشِيِّ بِوابِلٍوَيَخرُجنَ مِن جَعدٍ ثَراهُ مُنَصَّبِ