انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هلموا خفافا بني المكتبفهذا الأوان إلى اللعب
٢سراعا صفوفا كمثل الجنودوهاتوا السلاح من الخشب
٣فنحن الصغار ونحكي الكباروقد كان مثلي الصغير أبي

أبيات قريبة

يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِوَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ

المتنبي

لَو فَكَّرَ العاشِقُ في مُنتَهىحُسنِ الَّذي يَسبيهِ لَم يَسبِهِ

وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِكَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ

المتنبي