انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤رضي جلابيب الظلام ضياؤهبجناحة فتلألأ المحجوب
٣٥أنت بمركبة الأشعة شمسهفأتى على الليل البهيم هروب
٣٦كأنها في سيرها بعزيةتسعى لتدري النجم أين يغيب

أبيات قريبة

الخّيرُ ما طَلَعَتْ شَمسٌ ومَا غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنواصِيً الخَيلِ، مَعصُوبُ

إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةًلاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ

امرؤ القيس

كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ