انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥أنت بمركبة الأشعة شمسهفأتى على الليل البهيم هروب
٣٦كأنها في سيرها بعزيةتسعى لتدري النجم أين يغيب
٣٧كرت على راس الجبال مغيرةبأشعة فاجارها التأويب

أبيات قريبة

فَكَيفَ أَذُمُّ اليَومَ ما كُنتُ أَشتَهيوَأَدعو بِما أَشكوهُ حينَ أُجابُ

المتنبي

يُغَيِّرُ مِنّي الدَهرُ ما شاءَ غَيرَهاوَأَبلُغُ أَقصى العُمرِ وَهِيَ كَعابُ

وَأَصدى فَلا أُبدي إِلى الماءِ حاجَةًوَلِلشَمسِ فَوقَ اليَعمُلاتِ لُعابُ

المتنبي