انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨يا من يطارحني الشعر الرقيق علىشوق إليه فيجلوه من الحجب
١٩محمد لروضك صداحا تجاوبهمنك البلابل بين الدوح والقضب
٢٠واغضض جفونك عما فيه من سقطمالي لديك سوى الإغضاء من أرب

أبيات قريبة

وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاًفي أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه

المتنبي

إِن أَوحَشَتكَ المَعاليفَإِنَّها دارُ غُربَه

المتنبي

آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِهَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ

المتنبي