انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩محمد لروضك صداحا تجاوبهمنك البلابل بين الدوح والقضب
٢٠واغضض جفونك عما فيه من سقطمالي لديك سوى الإغضاء من أرب

أبيات قريبة

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد

يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِوَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب

عنترة بن شداد

صَبَحْنَاهُمُ بِالْحِنْوِ خَيْلاً مُغِيرَةًفَمَا بَرَحَتْ تَحْوِي الْأَسَارَى وَتَسْلُبُ

عنترة بن شداد