أواه مما تلاقيمعاشر العشاق
الشاذلي خزنه دارمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ

لا تَصبِرُ الإِبِلُ الجِلادُ تَفَرَّقَتحَتّى تَحِنَّ وَيَصبِرُ الإِنسانُ

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍعَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ