انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦١أدبتهم بفنون العصر فاجتهدواوالناس بالعلم لا بالجهل قد سعدوا
٦٢يا من هو العون بعد الله والعضدفضلٌ لذاتك في أعناقها ويد
٦٣عند الرعية من أسنى أياديهاأيجحدوها وفضل الله ناشرها

أبيات قريبة

ما لَم أَجِدكَ عَلى هُدى أَثَرٍيَقرو مَقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي

امرؤ القيس

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي

وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاًمِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِ