انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦٢يا من هو العون بعد الله والعضدفضلٌ لذاتك في أعناقها ويد
٦٣عند الرعية من أسنى أياديهاأيجحدوها وفضل الله ناشرها
٦٤أينكروها وقد لاحت مناظرهايا صاحب التاج والرحمان ناصرها

أبيات قريبة

وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌتَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ

قيس بن الملوح

فَقُلتُ لَها عودي فَلَمّا تَرَنَّمَتتَبادَرَتِ العَينانِ سَحّاً عَلى الصَدرِ

قيس بن الملوح

أَبيتُ صَريعَ الحُبِّ دامٍ مِنَ الهَوىوَأُصبِحُ مَنزوعَ الفُؤادِ مِنَ الصَدرِ

قيس بن الملوح