انتقل إلى المحتوى
انضم

َوبعينيكَ أوقدتْ هندٌ النارَ أخِيرا تُلْوِي بِهَا العَلْيَاءُ

الحارث بن حلزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦لا أرى من عهِدتُ فيها فأبكي الــيومَ دلْهاً وما يحيرُ البكاءُ
٧َوبعينيكَ أوقدتْ هندٌ النارَ أخِيرا تُلْوِي بِهَا العَلْيَاءُ
٨أوقَدتْها بينَ العقيقِ فشخصيــن بعودٍ كما يلوحُ الضياءُ

أبيات قريبة

بَني دِمياطَ ما شَيءٌ بِباقٍسِوى الفَردِ الَّذي اِحتَكَرَ البَقاءَ

وَلا تَستَقبِلونَ الفَجرَ إِلّاعَلى قَدَمِ الصَلاةِ إِذا أَضاءَ

أحمد شوقي

أَخي عَبدَ الحَليمِ وَلَستُ أَدريأَأَدعو الصِهرَ أَم أَدعو الإِخاءَ