انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى إِذا التَفَعَ الظِباءُ بِأَطرافِالظِلالِ وَقِلنَ في الكُنسِ

الحارث بن حلزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فَحَبَستُ فيها الرَكبَ أَحدُس فيُجُلِّ الأُمورِ وَكُنتُ ذا حَدسِ
٥حَتّى إِذا التَفَعَ الظِباءُ بِأَطرافِالظِلالِ وَقِلنَ في الكُنسِ
٦وَيَئِستُ مِمّا كانَ يُطمِعُنيفيها وَلا يُسليكَ كَاليَأسِ

أبيات قريبة

أَو كانَ لُجُّ البَحرِ مِثلَ يَمينِهِما اِنشَقَّ حَتّى جازَ فيهِ موسى

المتنبي

يا مَن نَلوذُ مِنَ الزَمانِ بِظِلِّهِأَبَداً وَنَطرُدُ بِاِسمِهِ إِبليسا

إِنّي نَثَرتُ عَلَيكَ دُرّاً فَاِنتَقِدكَثُرَ المُدَلِّسُ فَاِحذَرِ التَدليسا

المتنبي