انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَنيلَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ

الحارث بن حلزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُكَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ
٢لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَنيلَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ
٣تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍهُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ

أبيات قريبة

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ

قيس بن الملوح

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ

قيس بن الملوح

أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍلَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ

قيس بن الملوح