انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ

الحارث بن حلزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ
٣وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ
٤وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍوَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ

أبيات قريبة

أُؤَمِّلُ عَفوَ اللَهِ وَالصَدرُ جائِشٌإِذا خَلَجَتني لِلمَنونِ الخَوالِجُ

أبو العلاء المعري

وَيُصمي الفَتى سَهمٌ مِنَ الدَهرِ صائِبٌوَإِن صُرِفَت عَنهُ السِهامُ الزَوالِجُ

أبو العلاء المعري

فَما عَرَّجَت في شَأوِها أُمُّ جُندَبٍوَلا عَقَلَتها شَاؤُها وَعُروجُها

أبو العلاء المعري