انتقل إلى المحتوى
انضم

ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍوَالقَدحُ في المُلكِ مِمَّن جَدَّ أَو مَزَحا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِهالَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحا
٢ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍوَالقَدحُ في المُلكِ مِمَّن جَدَّ أَو مَزَحا
٣وَالعَبدُ لَم يُفشِ أَسرارَ المَليكِ وَلَميَذكُر حَريماً وَلا في مُلكِهِ قَدَحا

أبيات قريبة

رُبَّما جَلَّلَ وَجهَ الأَرضِ أَورُبَّما سَدَّ عَلى الشَمسِ السَراح

فَاِبتَغي العُذرَ كِرامٌ وَاِنبَرَتأَلسُنٌ في الثَلمِ وَالهَدمِ فِصاح

أحمد شوقي

طَرَفَت عَيناً بِهِ الشَمسُ فَلَوخُيِّرَت لَم تَتَحَفَّز لِلرَواح